الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال

طيف الخيال للمرتضى 97

رسائل طيف الخيال في الجد والهزل

أليلتنا بكاظمة « 1 » أظلّي * بياضك أن يلمّ بنا ضلالا

--> ( 1 ) قال ياقوت في المعجم ( 4 / 431 ) : كاظمة : الظاء معجمة الكظم : إمساك الفم . والكاظم : المطرق لا يجرّ من الإبل . . . وقد أكثر الشعراء من ذكرها ، فمنه : يا حبذا البرق من أكناف كاظمة * يسعى على قصرات المرخ والعشر للّه در بيوت كان يعشقها * قلبي ويألفها إن طيبت بصري فقدتها فقد ظمآن إداوته * والقيظ يحذف وجه الأرض بالشرر أمنية النفس أن تزداد ثانية * وحالنا والأماني حلوة الثمر قال ياقوت في معجم البلدان ( 3 / 155 ) : الزّوراء : تأنيت الأزور ، وهو مائل ، والأزوار عن الشيء : العدول عنه والانحراف منه سميت القوس الزوراء لميلها ، وبه سميت دجلة بغداد الزوراء . والزوراء : أرض كانت لاحيجة من الحلاج ، وفيها يقول : . . . * . . . أنى أقيم على الزوراء أعمرها * إنّ الحبيب إلى الإخوان ذو المال . . . . . . * سميت ببئر كانت فيه والزوراء : البئر البعيدة القعر ، وأرض زوراء : بعيدة . والزوراء أيضا دار عثمان بن عفان رضي اللّه عنه بالمدينة . والزوراء : أرض بذي خيم في قول تميم بن مقبل : من أهل قرن فما أفضل العشاء له * حتى تنور بالزوراء من خيم قال الأزهري : ومدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي ، سميت الزوراء لا زوراء في قبلتها . وقال غيره : الزوراء مدينة أبي جعفر المنصور ، وهي في الجانب الغربي ، وهو أصح مما ذهب إليه الأزهري بإجماع أهل السّير ، قالوا : إنما سميت الزوراء لأنه لما عمرها جعل الأبواب الداخلية مزورة عن الأبواب الخارجة أي ليست على سمتها . . . والزوراء : دار بناها النعمان بن المنذر بالجيرة . . . والزوراء : موضع عند سوق المدينة قرب المسجد . قال الداودي : هو مرتفع كالمنارة . وقيل : بل الزوراء سوق المدينة نفسه ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنه : أنه سمع صياح أهل الزوراء ، وإياه عنى الفرزدق : تحن بزوراء المدينة ناقتي * حنين عجول تركب البوّ رائم ويا ليت زوزراء المدينة أصبحت * بزوراء فلجا وبسيف الكواظم . . . والزوراء : ماء لبني أسد . -